محمد الريشهري
465
كنز الدعاء
ثُمَّ تَقولُ : « اللَّهُمَّ عَبدُكَ ، ابنُ عَبدِكَ ، ابنُ أمَتِكَ ، ناصِيَتُهُ بِيَدِكَ ، خَلا مِنَ الدُّنيا وَاحتاجَ إلى رَحمَتِكَ ، وأَنتَ غَنِيٌّ عَن عَذابِهِ ، اللَّهُمَّ إنّا لا نَعلَمُ مِنهُ إلّاخَيراً وأَنتَ أعلَمُ بِهِ ، اللَّهُمَّ إن كانَ مُحسِناً فَزِد في إحسانِهِ وتَقَبَّل مِنهُ ، وإن كانَ مُسيئاً فَاغفِر لَهُ ذَنبَهُ وَارحَمهُ وتَجاوَز عَنهُ بِرَحمَتِكَ ، اللَّهُمَّ ألحِقهُ بِنَبِيِّكَ ، وثَبِّتهُ بِالقَولِ الثّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنيا وفِي الآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ اسلُك بِنا وبِهِ سَبيلَ الهُدى ، وَاهدِنا وإيّاهُ صِراطَكَ المُستَقيمَ ، اللَّهُمَّ عَفوَكَ عَفوَكَ » ، ثُمَّ تُكَبِّرُ الثّانِيَةَ وتَقولُ مِثلَ ما قُلتَ ، حَتّى تَفرُغَ مِن خَمسِ تَكبيراتٍ . « 1 » 2279 . تهذيب الأحكام عن عمّار بن موسى الساباطي عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال : سَأَلتُهُ عَنِ الصَّلاةِ عَلَى المَيِّتِ ، فَقالَ : تُكَبِّرُ ثُمَّ تَقولُ : « إنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، « إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً » « 2 » ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيتَ وبارَكتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أئِمَّةِ المُسلِمينَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى إمامِ المُسلِمينَ . اللَّهُمَّ عَبدُكَ فُلانٌ وأَنتَ أعلَمُ بِهِ ، اللَّهُمَّ ألحِقهُ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ، وَافسَح لَهُ في قَبرِهِ ، ونَوِّر لَهُ فيهِ ، وصَعِّد روحَهُ ، ولَقِّنهُ حُجَّتَهُ ، وَاجعَل ما عِندَكَ خَيراً لَهُ ، وأَرجِعهُ إلى خَيرٍ مِمّا كانَ فيهِ ، اللَّهُمَّ عِندَكَ نَحتَسِبُهُ فَلا تَحرِمنا أجرَهُ ولا تَفتِنّا بَعدَهُ ، اللَّهُمَّ عَفوَكَ عَفوَكَ » . تَقولُ هذا كُلَّهُ فِي التَّكبيرَةِ الأولى ، ثُمَّ تُكَبِّرُ الثّانِيَةَ وتَقولُ :
--> ( 1 ) . الكافي : ج 3 ص 184 ح 4 عن الحلبي ، فقه الرضا : ص 184 من دون إسنادٍ إلى إحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 81 ص 354 ذيل ح 23 . ( 2 ) . الأحزاب : 56 .